كشفت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عن مركبة تفتيش ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجه، صُممت لرصد مخالفي قوانين الإقامة والتأشيرات.

تم استعراض هذه المركبة خلال معرض جيتكس جلوبال 2025، ومن المقرر استخدامها لدعم فرق التفتيش الميداني في مختلف أنحاء دولة الإمارات. ويهدف المشروع إلى تعزيز سرعة ودقة تحديد الأشخاص المطلوبين والتعامل مع مخالفات الإقامة بشكل أكثر أماناً.

زُودت مركبة التفتيش التابعة للهيئة بست كاميرات عالية الدقة مثبتة حولها، تغطي نطاقاً يصل قطره إلى 10 أمتار. وتقوم هذه الكاميرات بالتقاط صور وجوه الأشخاص بشكل فوري، بينما تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على مطابقة ملامح الوجه مع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات الهيئة.

وفي حال تحديد شخص لديه سجل أو ملف في النظام، يتم إرسال تنبيه فوري للمأمورين داخل المركبة. كما تعرض شاشات العمليات النتائج في الوقت الفعلي، مما يتيح للقوات الميدانية اتخاذ القرار اللازم دون الاعتماد على الإجراءات التقليدية.

تعد هذه المركبة كهربائية بالكامل، ويمكنها قطع مسافة تصل إلى 680 كيلومتراً في الشحنة الواحدة. وقد صُممت تجهيزاتها للعمل في الليل والنهار وفي الظروف المناخية القاسية لدولة الإمارات، بما في ذلك الحرارة الشديدة والعواصف الرملية.

وقال اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، إن هذا المشروع صُمم لتطوير أساليب الرقابة الميدانية، ورفع كفاءة المفتشين، وتسريع الاستجابة للمخالفات والحالات الطارئة من خلال التحليل التلقائي.

كما عرضت الهيئة في جيتكس 2025 ثلاث مبادرات ذكية أخرى: منظومة بصمة الوجه الذكية الشاملة، ومركز اتصال يعتمد على الذكاء الاصطناعي بقدرة استيعابية تتجاوز 20 ألف مكالمة يومياً، وباقة خدمات العمالة المساعدة المتكاملة لإصدار أو تجديد أو إلغاء الإقامة وإجراء الفحوصات الطبية عبر بوابة موحدة.