حصل عامل هندي مقيم في الإمارات، فقد ساقه اليسرى إثر حادث مروري في عجمان، على تعويض ومصاريف قضائية بلغ مجموعها ٦٥٥ ألفاً و٣٤١ درهماً، بعد خوضه إجراءات قضائية.

ويعيش سودير، البالغ من العمر ٣٨ عاماً والمنحدر من ولاية كيرالا الهندية، في الإمارات منذ نحو ١٥ عاماً، وكان يعمل فني مصاعد. وعند وقوع الحادث في مايو ٢٠٢٥، كان يعمل مشرفاً في إحدى الشركات بعجمان.

وبحسب محاميه، كان سودير برفقة عدد من العمال في مركبة تابعة للشركة متجهين إلى موقع العمل، عندما فقد السائق السيطرة عليها. واصطدمت المركبة أولاً برصيف مرتفع للمشاة، ثم بعمود إنارة، ما أدى إلى إصابة ساقه اليسرى بجروح بالغة.

ونُقل سودير إلى مستشفى إن إم سي رويال في جبل علي بدبي. وحاول الأطباء إنقاذ ساقه، إلا أن خطورة الإصابات استدعت بترها من أسفل الركبة. كما أُصيبت ساقه اليمنى، ولا يزال يخضع للعلاج.

وعقب الحادث، أقام محاميه دعوى ضد شركة التأمين أمام محاكم دبي، مطالباً بتعويض قدره مليون درهم، مستنداً إلى عجزه عن مواصلة العمل، والأضرار الجسدية والنفسية التي لحقت به، وتأثير الحادث في زوجته وطفليه.

وقضت محكمة أول درجة في البداية بتعويضه بمبلغ ٤٠٠ ألف درهم، لكن محكمة الاستئناف رفعت المبلغ إلى ٦٠٠ ألف درهم. وفي نهاية المطاف، أودعت شركة التأمين ٦٥٥ ألفاً و٣٤١ درهماً في حساب سودير، شاملة التعويض والمصاريف القضائية.

ومع ذلك، لم يُغلق الملف نهائياً بعد. وأعلن محامي سودير تسجيل طعن آخر أمام محكمة تمييز دبي، مطالباً بزيادة قيمة التعويض، معتبراً أن المبلغ الحالي لا يكفي بالنظر إلى الإعاقة الدائمة التي أصابت العامل واحتياجاته العلاجية.