استجابة شرطة دبي للبلاغات المتعلقة بالمرأة ترتفع بنسبة 200% بفضل الذكاء الاصطناعي
أعلنت شرطة دبي أن معدل الاستجابة للبلاغات المتعلقة بالنساء ارتفع بنسبة 200% بعد تطوير منظومة الإبلاغ الخاصة بحماية المرأة والطفل بتقنيات الذكاء الاصطناعي وخاصية التسجيل الصوتي.
وأصبحت المنظومة الآن مزودة بـ "مساعد فوري" يعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يتيح للمستخدمين تسجيل بلاغاتهم بسرعة أكبر وبسرية تامة. كما سهلت خاصية تسجيل الرسائل الصوتية الوصول إلى خدمات الحماية للأشخاص الذين لا تسمح ظروفهم بكتابة تفاصيل الواقعة.
وقال العميد عبد الرحمن خليفة الشاعر المنصوري، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، إن هذه التغييرات أدت إلى تسريع تدخل المأمورين، والوصول السريع إلى الضحايا، والتعامل مع القضايا بخصوصية أكبر.
وبناءً على آلية عمل المنظومة، يتم تصنيف البلاغات وفقاً لمستوى الخطورة. ويقوم فريق متخصص بمراجعة القضايا العاجلة على مدار الساعة، حيث يبدأ التدخل الفوري في الحالات الطارئة. أما الشكاوى غير العاجلة، فيتم فحصها وإغلاقها خلال يومي عمل كحد أقصى، وفقاً لمؤشرات الأداء في شرطة دبي.
وفي عام 2025، شكل التطبيق الذكي لشرطة دبي ومنصة حماية المرأة القناة الرئيسية لتسجيل 95% من إجمالي البلاغات والشكاوى المقدمة من النساء. وفي قضايا حماية الطفل، كانت المكالمات الهاتفية عبر خدمة نجدة طفل ومركز الاتصال الموحد هي الوسيلة الأكثر استخداماً بنسبة 60%.
وأكدت شرطة دبي أن الحفاظ على هوية الضحايا ومعلوماتهم الشخصية يعد من المبادئ الأساسية في التعامل مع هذه القضايا. ويقوم نظام إدارة القضايا بتشفير معلومات الهوية لضمان سرية الأفراد في جميع مراحل الحماية والمتابعة.
كما أعلنت الهيئة عن تقديم الدعم المالي والقانوني والاجتماعي والنفسي لضحايا الاتجار بالبشر؛ وهي خدمات تشمل عند الحاجة توفير الإيواء المؤقت والتعاون مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.