وسّعت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة استخدام الكاميرات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن أسطول النقل العام، بهدف تعزيز سلامة الركاب ومراقبة سلوك السائقين والكشف السريع عن الحوادث والمخاطر على الطرق.

جُهّزت حافلات النقل بين المدن في الشارقة بـ١٠ كاميرات ذكية داخل المركبة وخارجها، لمراقبة الطريق وحركة الركاب وسلوك السائق. كما زُوّدت كل مركبة أجرة في الشارقة بخمس كاميرات ذكية تغطي مقصورة المركبة والطريق أمامها وخلفها.

يستطيع النظام القائم على الذكاء الاصطناعي رصد الأجسام والمشاة، والكشف عن التجاوز من جانب المركبة، وتحليل سلوك السائق، وتسجيل عدد الركاب. كما يصدر تنبيهات فورية عند وقوع حادث أو رصد أي حالة غير اعتيادية، بما يتيح استجابة أسرع.

وفي مركبات الأجرة، تُستخدم الكاميرات، إلى جانب تعزيز السلامة، لرصد مخالفات مثل عدم ربط حزام الأمان، واستخدام السائق للهاتف المتحرك، والتدخين داخل المركبة. ويمكن أيضاً الاستعانة بتسجيلات مقصورة الركاب في تتبع المفقودات وحماية حقوق المتعاملين.

وقال يوسف خميس العثماني، رئيس هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، إن الإمارة ستواصل الاستثمار في التقنيات المتقدمة لإنشاء شبكة نقل أكثر أماناً واستدامة. من جانبه، وصف عبدالعزيز محمد الجروان، مدير شؤون النقل في الهيئة، النظام بأنه خطوة مهمة لتعزيز الرقابة التشغيلية وتقليص زمن الاستجابة للحوادث والوقائع الأخرى.

ويأتي تنفيذ المشروع في وقت نقلت فيه وسائل النقل العام في الشارقة نحو ٢٥.٧ مليون راكب خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، بينهم أكثر من ١٩.٣ مليون استخدموا مركبات الأجرة، ونحو ٦.٣٧ مليون استخدموا حافلات النقل داخل المدن وبينها.