توفي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الشقيق الأصغر لحاكم دبي، صباح الاثنين 21 سبتمبر، وأعلنت الإمارة الحداد الرسمي لمدة عشرة أيام. ونُكست الأعلام في جميع أنحاء دبي اعتباراً من الاثنين، وستظل كذلك حتى نهاية فترة الحداد.

وأعلن ديوان حاكم دبي نبأ وفاته في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة دبي. وكان الشيخ أحمد يبلغ من العمر 76 عاماً. ولم يشر البيان الرسمي إلى سبب الوفاة، كما لم يُعلن حتى وقت إعداد هذا الخبر موعد ومكان مراسم التشييع والدفن.

وترحم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على شقيقه في رسالة عبر منصة «إكس»، قائلاً: «أحمد، غبت عن أعيننا، لكنك لن تغيب عن دعائنا وقلوبنا». كما نعى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عمه، قائلاً إن الأسرة فقدت اليوم أحد أعز أفرادها، وإن الشيخ أحمد سيبقى دائماً في قلوبهم وذاكرتهم ودعائهم.

وكان الشيخ أحمد الابن الرابع والأصغر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي الأسبق ونائب رئيس الدولة السابق. وبعد تخرجه في الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست في المملكة المتحدة، التحق بالمنطقة العسكرية الوسطى في دبي، ثم تولى قيادتها لاحقاً. ووفقاً لصحيفة «خليج تايمز»، أصبحت هذه القاعدة خلال فترة قيادته واحدة من أبرز المنشآت العسكرية المتقدمة في دولة الإمارات. كما شغل الشيخ أحمد منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وترأس نادي الوصل الرياضي.

وكان له أيضاً دور بارز في الرياضات البحرية في دبي. ويُعد الشيخ أحمد من مؤسسي نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتولى رئاسته الأولى عام 1988. وكان النادي أول نادٍ في الشرق الأوسط وأفريقيا ينضم إلى الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (UIM). كما دعم عام 1989 تأسيس فريق القوارب السريعة «فيكتوري تيم» (Victory Team).

واكتفى بيان ديوان حاكم دبي بالإشارة إلى تنكيس الأعلام، من دون ذكر تعطيل الدوائر الحكومية أو إلغاء الفعاليات. وخلال فترات الحداد الرسمي في دولة الإمارات، تبث الإذاعات عادة الموسيقى الكلاسيكية بدلاً من الموسيقى الترفيهية، كما تُلغى معظم الفعاليات المباشرة.