أرسلت طائرة «فلاي دبي» في الرحلة FZ1073، صباح الأربعاء 30 سبتمبر، إشارة استغاثة خلال توجهها من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تغير مسارها نحو السعودية. وذكرت صحيفة «كالكاليست» الإسرائيلية أن الطائرة تقل 174 راكبا، بينهم 27 طفلا، معظمهم إسرائيليون. وتراجعت المخاوف الأولية من احتمال تعرض الطائرة للاختطاف، فيما ترجح السلطات الإسرائيلية أن إشارة الاستغاثة أرسلت عقب اشتباك جسدي بين الطيارين.

أرسلت الطائرة في البداية رمز الطوارئ 7700. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عدة بأنها أرسلت بعد ذلك، لفترة وجيزة، الرمز 7500، المستخدم للإبلاغ عن اختطاف الطائرات. وخفضت الطائرة ارتفاعها بشكل حاد قرب الحدود الأردنية قبل أن تستدير. وأظهرت بيانات «فلايت رادار 24» تغيير مسارها نحو مطار تبوك في شمال غرب السعودية.

وذكر موقع «والا» الإخباري أن إشارة الاستغاثة أرسلت عقب اشتباك بين الطيارين. كما أوردت «كالكاليست» الرواية نفسها باعتبارها فرضية تحقق فيها إسرائيل. وقال مسؤول أمني إسرائيلي إنه لا توجد معلومات مؤكدة عن اختطاف الطائرة، وإن الطيار هو من فعل إشارة الاستغاثة. ووفقا لمصدر أمني آخر، ستخضع الطائرة للتفتيش وسيستجوب أفراد الطاقم بعد الهبوط. وأضاف المصدر أن هناك تقارير متضاربة بشأن التواصل مع الطيار وبقية أفراد الطاقم.

وقال مسؤول في هيئة الطيران المدني الإسرائيلية إن الطائرة ستهبط في السعودية خلال دقائق، وإنه لا يمكن الجزم بما حدث قبل هبوطها. وأرسل سلاح الجو الإسرائيلي مقاتلات باتجاه الطائرة عقب إطلاق إشارة الاستغاثة. كما عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس اجتماعا طارئا مع القيادات الأمنية.

ولم تصدر «فلاي دبي» أو الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أو السلطات السعودية، حتى الآن، أي توضيحات بشأن الرحلة. ولم تستأنف شركات الطيران الإسرائيلية رحلاتها المباشرة إلى الإمارات منذ بدء أحدث جولة من المواجهات مع إيران، فيما تسير الرحلات بين البلدين حاليا عبر «فلاي دبي» و«الاتحاد للطيران».