أكدت دولة الإمارات رسمياً، بعد يوم من نشر تقارير عن زيارة غير معلنة لبنيامين نتنياهو إلى أبوظبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد 27 سبتمبر. وفي الوقت نفسه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الزيارة جاءت بدعوة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأن المحادثات ركزت على العلاقات بين البلدين و«التحديات الإقليمية». كما أفاد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار لوكالة رويترز بأن اللقاء استمر ست ساعات، وأن إيران كانت المحور الرئيسي للمباحثات.

وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد التقى بنيامين نتنياهو، الأحد في أبوظبي، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطويرها. ويعد هذا أول تأكيد رسمي من أبوظبي للزيارة التي كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت عنها في البداية.

وعقب صدور البيان الإماراتي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو زار دولة الإمارات بدعوة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأن الزيارة ركزت على «تعزيز العلاقات بين البلدين والتحديات الإقليمية». ونقلت رويترز عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار أن محادثات الأحد استمرت ست ساعات، وأن الملف الإيراني تصدر المباحثات.

كما أظهرت تفاصيل جديدة نشرها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، ورئيس قسم الأمن في جهاز الشاباك، شاركوا في الزيارة. وأكد المكتب رسمياً للمرة الأولى أن نتنياهو التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد خلال الزيارة.

وأصبح الكشف المبكر عن الزيارة في إسرائيل قضية أمنية أيضاً. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن جهاز الشاباك طلب من الرقابة العسكرية اتخاذ إجراء بحق القناة 12 لنشرها خبر الزيارة قبل عودة الوفد إلى إسرائيل. وبحسب المكتب، نُشر الخبر قبل نحو ساعة من هبوط طائرة نتنياهو، فيما خلص تقييم للموساد إلى أن هذا التسريب شكّل «تهديداً أمنياً خطيراً» لرئيس الوزراء والوفد المرافق له.