الشيخ منصور بن زايد يلتقي ولي العهد السعودي في الرياض
التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي. ويعد هذا أول لقاء ثنائي رفيع المستوى بين الرياض وأبوظبي منذ أن أصبحت خلافاتهما بشأن اليمن علنية. وجاءت زيارة سمو الشيخ منصور، التي استغرقت يوماً واحداً، بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي والشقيق الأصغر لولي العهد.
وخلال اللقاء، الذي حضره أيضاً الأمير خالد بن سلمان، نقل سمو الشيخ منصور تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى ولي العهد السعودي، فيما طلب الأمير محمد بن سلمان منه نقل تحياته إلى رئيس دولة الإمارات. واكتفت البيانات الرسمية الصادرة في الرياض وأبوظبي بالإشارة إلى بحث العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية، من دون التطرق إلى اليمن أو الحوثيين.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت مساء الاثنين، عبر منصة «إكس»، توجيه الأمير خالد بن سلمان الدعوة، فيما وصفت الإمارات الزيارة بأنها «زيارة أخوية». واستقبل وزير الدفاع السعودي، الثلاثاء، الضيف الإماراتي في مطار الملك خالد الدولي. وقبل لقاء سمو الشيخ منصور مع ولي العهد، بحث الجانبان في اجتماع منفصل سبل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الخير للشعبين.
كتب خالد بن سلمان عقب اللقاء عبر منصة «إكس» أنه سعد بلقاء الشيخ منصور لمواصلة المشاورات الأخوية وتبادل وجهات النظر، مشيراً إلى حرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون المشترك والتنسيق الوثيق في مختلف المجالات. ووصف في المنشور نفسه المملكة العربية السعودية بأنها «الوطن الثاني» لضيفه الإماراتي. وغادر الشيخ منصور المملكة في اليوم ذاته، وكان في وداعه وزير الدفاع السعودي وعدد من المسؤولين.
ورافق الشيخ منصور في الزيارة كل من علي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في دولة الإمارات، وعلي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين. ويُعد مجلس التوازن الجهة المسؤولة عن الإشراف على المشتريات الدفاعية والأمنية في دولة الإمارات.